مؤسسة المعارف الإسلامية

281

معجم أحاديث الإمام المهدي ( ع )

يرجع في قيس حتّى ينزل الجزيرة إلى السّفيانيّ فيتبع اليمانيّ فيقتل قيسا بأريحا ، ويحوز السّفيانيّ ما جمعوا ، ثمّ يسير إلى الكوفة فيقتل أعوان آل محمّد ، ثمّ يظهر السّفيانيّ بالشّام على الرّايات الثلاث ، ثمّ يكون لهم وقعة بعد قرقيسيا عظيمة ، ثمّ ينفتق عليهم فتق من خلفهم فيقبل طائفة منهم حتّى يدخلوا أرض خراسان ، وتقبل خيل السّفيانيّ كاللّيل والسّيل ، فلا تمرّ بشيء إلّا أهلكته وهدمته حتّى يدخلون الكوفة فيقتلون شيعة آل محمّد ، ثمّ يطلبون أهل خراسان في كلّ وجه ، ويخرج أهل خراسان في طلب المهديّ فيدعون له وينصرونه » * . المصادر * : الفتن لابن حمّاد : ج 1 ص 302 ح 882 - حدثنا الوليد ورشدين ، عن ابن لهيعة ، عن أبي زرعة ، عن عمّار بن يسار ، قال : . . . ولم يسنده إلى النبي صلى اللّه عليه وسلم . * * * : غيبة الطوسي : ص 443 ح 436 - مرسلا ، عن كعب الأحبار ، وفيه : « إذا ملك رجل من بني العبّاس يقال له : عبد اللّه ، وهو ذو العين بها افتتحوا وبها يختمون ، وهو مفتاح البلاء وسيف الفناء ، فإذا قريء له كتاب بالشّام : من عبد اللّه عبد اللّه أمير المؤمنين لم تلبثوا أن يبلغكم أنّ كتابا قرىء على منبر مصر من عبد اللّه عبد الرّحمن أمير المؤمنين » . وفي حديث آخر : قال : « الملك لبني العبّاس حتّى يبلغكم كتاب قرىء بمصر من عبد اللّه عبد الرّحمن أمير المؤمنين ، وإذا كان ذلك فهو زوال ملكهم وانقطاع مدّتهم ، فإذا قرىء عليكم أوّل النّهار لبني العبّاس : من عبد اللّه عبد اللّه أمير المؤمنين ، فانتظروا كتابا يقرأ